التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كيف طالبة تحولت إلى مليونيرة باستغلال الشبكات الإجتماعية !

تحدثنا كثير عن مواقع وشبكات التواصل الاجتماعي ودورها البارز في إنجاح العلامات التجارية الخاصة بالشركات العاملة في مختلف المجالات وزيادة ارباحها بشكل كبير جداً، كذلك يعمل الكثير من الشباب والشابات ورواد الاعمال الجدد والقدامي على هذة الشبكات بأسلوب العمل الحر (الفري لانسر) وذلك لتسويق منتجاتهم الخاصة او لتسويق منتجات الغير او عمل الحملات الاعلانية للشركات والافراد ويحققون ايضاً ارباحاً هائلة، والغريب والمثير للدهشة ان العديد من الافراد الذين كانت لهم بعض التجارب السيئة يشككون في ان العمل على مواقع التواصل الاجتماعي ليس مجدي ولا يحقق اى ارباح او فوائد للشركات او الافراد، هذا وسنعمل خلال هذا المقال على زيادة حماس العاملين مع هذة الشبكات وتغير نظرة اصحاب التجارب المحطبة عبر سرد قصة نجاح احدي الشابات التى تمكنك من التحول الى مليونرة ورائدة اعمال عبر هذة الشبكات.

قصة نجاح عبر شبكات التواصل الاجتماعي:


“شاما كاباني” خصصت رسالة الماستر الخاصة بها حول موقع “تويتر” الشهير ولكنها انهت هذة الرسالة عندما كان موقعاً صغيراً لا يملك سوي 2000 مشترك فقط وبعدما نجحت تمكنت من الفوز بفرصة تقديم برنامج كان يدور محتواة حول اهمية التكنولوجيا الحديثة وتأثيرها المجتمع، وبعدما حققت النجاح ايضاً قررت في عام 2009 ان تؤسس مؤسستها الخاصة تحت اسم “ZEN” في دالاس بالويات المتحدة وهي مؤسسة خاصة بتسويق ونشر مواقع الاخرين “عملاء الشركة” على مواقع التواصل الاجتماعي ويذكر انها بدأت هذة الشركة برأس مال بسيط يقدر بـ 1500 دولار فقط، وكعادتها نجحت شركتها وقررت ان تؤلف كتاباً في عام 2010 تحت مسمي “The Zen of Social Media Marketing” وحقق نجاحاً باهراً واستطاع ان يستقر في المركز الرابع في قائمة اكثر الكتب مبيعاً على موقع امازون الشهير.
اهداف شركة ZEN:

كان الهدف الاساسي من الشركة هو تقديم الاستشارات والنصائح وتقديم الافكار المبتكرة وعرض العديد من الخطط والاستراتيجيات التى تتناسب مع مواقفهم لتحقيق النائج المرجوة، ولكن مع الوقت والعمل اضطرتها الظروف الى تقديم ما تبرع بة وتعشقة وهذا مكنها من تحقيق نجاحات وارباح كبيرة وذلك دون المساس بالاهداف الرئيسية التى وضعتها.
ارباح كابانى من التواصل الاجتماعي:

ذكرت “كابانى” بأن شركتها الصغيرة التى بدأت برأس مال بسيط حققت ارباح وصلت الى 400% في عام 2013 وتتوقع ان تتزايد نجاحاتها وارباحها خلال هذا العام 2014، هذا وتقوم كاباني بعمل الجولات واللقائات التشجيعية للشباب على الدخول في مجالات الاعمال الحرة وريادة الاعمال وضمن هذا الجولات زيارتها الى مصر والتى قدمت اليها مع عوفد من الولايات المتحدة والدانمارك والتقت بالعديد من الشباب وحثتهم على العمل وشرحت لهم اهم النقاط التى تمنكن شركات التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي من النجاح.
كيف تسنفيد من شبكات التواصل الاجتماعي:

اذا كنت صاحب مشروع يقدم منتجاتك تفيد شريحة كبيرة من الناس فيمكنك البدء في تأسيس صفحاتك الخاصة على مواقع مثل فيسبوك وتويتر وجوجل بلس والمواقع الاخري وتبدء في عرض منتجاتك ومع الوقت ستزيد من شهرة علامتك التجارية وارباحك ايضاً، هذا ويمكنك الاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي بطرق اخري ومنها تأسيس شركة استشارت، تعلم اعداد وتنفيذ الحملات التسويقية، تسويق منتجات الغير، عمل الايفنتات والاحداث ودعوة اكبر عدد من الناس ليأتوا ويشاهدوا اعمالك الخاص بالاضافة الى العديد من طرق الاخري علي مواقع التواصل الاجتماعي التى يمكنك البحث عنها على الانترنت.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف تتخلص من الارتباك أثناء الحديث أمام الجمهور؟

من بين الأمور التي يجب أن يقوم بها الطالب أثناء الدراسة والموظف في العمل، تقديم عرض أمام الزملاء أو المسؤولين. لكن البعض يعاني من الارتباك أو الخجل أو الخوف، وهو ما يمكن أن يؤثر على التركيز ويجعل العرض فاشلاً. تختلف أعراض الخجل والارتباك قبل إلقاء كلمة أو عرض داخل الفصل أو أمام الزملاء في العمل، فبينما تتبلل أيدي البعض، تكون شفاه البعض الآخر جافة، أما آخرون فيذهبون باستمرار إلى الحمام، قبل العرض. ويعود السبب إلى ارتفاع نسبة الأدرينالين في الدم. ورغم أن إفراز الأدرينالين في الدم يدفع الشخص إلى اليقظة وإلى الاستعداد لبداية نشاطه الفكري أو العضلي، فإن عدم السيطرة على الارتباك يدفع إلى الأخطاء ونسيان العديد من الأشياء التي يريد الإنسان قولها، وفقا لماء جاء في تقرير نشرته "مجلة البلاغة" الألمانية. وينصح الخبراء بالحركة قبل القيام بالعرض أو في القاعة التي سيقام فيها العرض. فالحركة تساعد على خفض نسبة الأدرينالين في الدم، وبالتالي التخلص من التوتر والارتباك. وفي حالة عدم القيام بالحركة، سيتطلب الجسم وقتاً كثيراً حتى يخفض بنفسه نسبة الأدرينالين في الدم ويعود الجسم لحالته الطبيعية. ...

بيل جيتس يحتفظ بمركز الصدارة في قائمة "أغنى أغنياء العالم 2015"

أصدرت مجلة “فوربس” Forbes الإثنين قائمتها السنوية بأغنى أغنياء العالم، والتي أظهرت احتفاظ رجل شركة مايكروسوفت، بيل جيتس، بصدارة القائمة للعام 2015 وللمرة السادسة عشرة. وقالت فوربس إن ثروة مؤسس مايكروسوفت زادت عن العام الماضي 3 مليارات دولار، لتقدر هذا العام بـ 79 مليار دولار، وأضاف المجلة أن جيتس احتل مركز الصدارة في قائمتها السنوية 16 مرة خلال 21 عاما. وكان جيتس قد هزم العام الماضي رجل الأعمال الميكسيكي من أصل لبناني وعائلته، كارلوس سليم الحلو، الذي احتل المركز الثاني للعام الثاني على التوالي. وزادت ثروة الحلو- صاحب شركات اتصالات وإنشاءات في المكسيك – من 72 مليار إلى 77.1 مليار. وهو الذي استحوذ على اللقب لثلاث سنوات 2007 و 2010 و 2013. ووفقًا لتقرير “فوربس”، أصبح العالم الآن يضم 1,826 مليارديرًا، بزيادة 181 مليادريرًا عن العام الفائت. وعلى الصعيد التقني، حصل رؤساء تنفيذيون ومؤسسو شركات تقنية أمريكية على نسبة جيدة في قائمة “أغنى أغنياء العالم 2015″، حيث احتل ستة منهم قائمة العشرين الأغنى في العالم. وانتقل مارك زوكربيرج، مؤسس فيسبوك ومديرها التنفيذي، خمسة مراتب ليحتل المركز السادس ع...

لماذا أصبح وصول صفحات الفايسبوك لمعجبيها محدوداً ؟

هل يمكن لكثرة المعلومات أن تشوش و تنقص مقدار الإستفادة ؟ هل حدث و أن لاحظت أن زيادة الإعجاب بالصفحات، قد يؤثر سلباً على مدى استفادتك منها ؟ و حتى إن كنت ممن يختارون ما يريدون رؤيته فقط هل لاحظت نقصان كمية المعلومات من الأشخاص أو الصفحات التي تحب متابعتها  ؟ بالتأكيد الجواب هو نعم !  كل صفحة على الفيسبوك تريد من الجميع أن يرى تحديثاتها، و لكن بإمكان الناس فقط قراءة كمية محدودة من الأخبار يوميا . مما يجعل التنافس على فضاء News Feed كبيرا بين الصفحات و الأشخاص . القانون الأساسي الذي تعتمده الفيسبوك مثلا لترتيب أولوية ظهور المعلومات هو موضح في الصورة أعلاه ، و هو مبسط إلى 5 عوامل : الإهتمام : إهتمام المستعمل الذي أعجب بالصفحة ، لنفترض أني مهتم بمتابعة كرة القدم ، هذا يزيد من إمكانية رؤيتي للتحديثاث الخاصة بها . موضوع التحديث : جودة التحديث و موضوعه هو نقطة مهمة . صاحب التحديث : هذا العامل يتوقف على الصفحة أو الشخص الناشر، و كمية متابعته و الإهتمام الذي تلاقيه منشوراته. طبيعة التحديث : هل يتعلق الأمر بصورة ، رابط ، فيديو....