في الوقت الذي يتزاحم فيه الطلبة في الجامعات العربية بشكل مثير للإشمئزاز ويتسارعون للحصول على مقعد تعذيب بمدرجات أقرب إلى الأكواخ لحضور حصة أستاذ بحاجة إلى أستاذ ليفهم كيف يفكر شباب القرن 21.. يبدو أن العالم الغربي قد انتقل إلى السرعة النهائية في إدماج التكنولوجيا الحديثة في مجال التدريس تاركا ورائه دول العالم الثالث بفارق سنوات ضوئية.
أظهر فيديو لشركة أنتل طريقة أقرب إلى الأحلام في تدريس الطلاب تعتمد بشكل تام على أحدث التكنولوجيا، حيث يتوفر الأستاذ على سبورة تفاعلية للشرح فيما يتوفر الطلاب على لوحات رقمية لإنجاز الفروض التي تظهر نتيجتها بشكل آني على حاسوب المدرس.
كما يظهر الفيديو توفر الطلاب على طابعة ثلاثية الأبعاد تقوم بتنفيذ ما يصممونه على حواسيبهم، من أجل بناء مجسم صغير لمشروع إنجاز جسر.. على أية حال فمهما وصفت لن يكون كافياً، أترككم مع الفيديو وأنتظر تعليقاتكم أسفل الموضوع.
إذا كنت طالباً تعيساً بإحدى الجامعات بالدول العربية،
فقلبك الصغير لن يتحمل !
أظهر فيديو لشركة أنتل طريقة أقرب إلى الأحلام في تدريس الطلاب تعتمد بشكل تام على أحدث التكنولوجيا، حيث يتوفر الأستاذ على سبورة تفاعلية للشرح فيما يتوفر الطلاب على لوحات رقمية لإنجاز الفروض التي تظهر نتيجتها بشكل آني على حاسوب المدرس.
كما يظهر الفيديو توفر الطلاب على طابعة ثلاثية الأبعاد تقوم بتنفيذ ما يصممونه على حواسيبهم، من أجل بناء مجسم صغير لمشروع إنجاز جسر.. على أية حال فمهما وصفت لن يكون كافياً، أترككم مع الفيديو وأنتظر تعليقاتكم أسفل الموضوع.
بواسطة : محمد بشاوي
