التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قبل أن تفكر في بدء مشروعك على الأنترنت.. الفكرة هي السّر !


أهم شيئ لنجاح الموقع هو الفكرة، فكل المشاريع الناجحة تبدأ بفكرة فريدة، الفايسبوك بدأ بفكرة وجوجل وتويتر كذلك وكل المواقع الناجحة والمشاريع التي تجني الملايير جاءت من فكرة وليس من رأس مال كما يعتقد الكثيرون، فالفرق بين الناجح والفاشل هو طريقة التفكير ولأوضح لك الأمر، كان هناك مقاول أمريكي لا أتذكر إسمه، أفلس وفقد كل أمواله وخرج بديون 700 مليون دولار، ومع ذلك قام من جديد ونجح وسدد كل ديونه ! لاحظ أنك ستبدأ من الصفر وهذا الشخص بدأ دون الصفر وبالضبط من 700 مليون دولار كديون ! لذلك فعدم توفر رأس المال ليس عذرا أبداً.

وأخوك الذي كتب هذا الموضوع يفتخر أنه اشترى أول حاسوب بأولى الدولارات التي حققها من الأنترنت! (أنت محظوظ جداً إن كنت تملك حاسوب وخط أنترنت)

إنه عصر التخصص !


الكثيرون يحاولون أن يضعوا في موقعهم كل شيئ (دين + سياسة + تكنولوجيا + أفلام+ألعاب..)، إسمحلي أن أخبرك أن هذا هراء لن يفيدك في شيئ. حاول أن تتخصص في مجال معين (أخبار فقط ، أفلام فقط ، هواتف نقالة...) أو بمجموعة من المجالات بينها صلة، كأن تكون موجهة للشباب فقط كما هو الحال بالنسبة لموقع شباب21، ولأوضح معنى أننا في عصر التخصص، إليك المثال التالي:



القناة الأولى المغربية مثلاً، تبث كل شيئ : افلام، مسلسلات ، رياضة، أخبار... لكن لا أحد يشاهدها !
 قناة "سبيس توون" مثلا تبث الرسوم المتحركة فقط ومع ذلك فمشاهديها كثر ومنهم أنا D: !
 نفس الشيئ بالنسبة للمواقع فالزائر عندما يبحث عن أفلام فسيذهب لموقع متخصص في الأفلام، وعندما يريد الإطلاع على الأخبار فسيذهب لموقع إخباري وهكذا...

من أين تأتي بالفكرة ؟

الإنسان الذي يقرأ كثيراً، ويتابع ما يحدث في العالم سيكون لديه خزان من الأفكار، بالنسبة لأي شخص هناك مجال ما يتقنه، كمجال دراسته (قانون، اقتصاد، ميكانيك...)، أو هوايته (قصص، تصوير، رياضة معينة...) ، وقد تجد الكثير من الأفكار في محيطك ، تسائل ماذا يحتاج الناس من معلومات لأقدمها لهم !

لدي المزيد لأطلعك عليه بهذا الخصوص، لكنني لا أريد أن أطيل في الموضوع حتى لا يبدو مملاً كما أنني تعبت بصراحة.

 أراك لاحقاً.. إلى ذلك لا تنسى إبداء رأيك في تعليق، بالتأكيد لديك ما تفيدنا به !

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أشهر 5 حسابات عربية ساخرة على #تويتر

يُعرف موقع تويتر بأنه مصدر الأخبار العاجلة الأول على الإنترنت، ولكن هذا ليس كل شيء، فهناك حسابات تهتم فقط بالمحاكاة الساخرة والتعليق الهزلي على الأحداث الجارية، سواء سياسية أو اجتماعية. وهنا أشهر خمسة حسابات عربية ساخرة على تويتر: 1-  باراك حسين أوباما تعود أول تغريدة لحساب باراك حسين أوباما الساخر لعام 2011، بعد حوالي عامين ونصف من تولّي أوباما رئاسة الولايات المتحدة. وفي البداية، ظن كثير من المتابعين أن الحساب حقيقي حرصًا من أوباما على "التواصل مع الشرق الأوسط"، ولكن بالطبع لا يوجد حساب رسمي كهذا. وتتسم تغريدات هذا الحساب بالتعليق السياسي الساخر على تصريحات أوباما الخاصة بالمنطقة العربية، أو تأليف تصريح وهمي فكاهي، وخاصة عن ميشيل أوباما زوجة الرئيس. ويتابع حساب "أوباما العربي" حوالي 280 ألف شخص، وهو أكبر الحسابات العربية الساخرة على تويتر. 2-  محمد البرادعي بدأ نشاط الحساب المحاكي لشخصية الدكتور محمد البرادعي، السياسي المصري والرئيس الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، عام 2012 أثناء حكم المجلس العسكري في مصر. وبالرغم من أن تغريدات الحساب أق...

هاتف ذكي قابل للفك والتركيب من غوغل !

في سياق الدهشة العلمية دائما نبقى ، وفي سياق تكنولوجيا الهواتف الذكية نرقى.. ابتكار  جديد في عالم الهواتف النقالة مؤكد سيغير نظرتنا لهواتفناـ تسعى من خلاله شركة "google" بطرحها لأحدث تصميم للهاتف النقال ، المكون من وحدات قابلة للفك والتركيب، بتحديث الهاتف واستخدامه لفترة أطول. بفضل مشروع "ara.ارا"  ، الذي أطلقته شركة "google" العملاقة، اصبح من المتاح للمستخدم    تركيب هاتفه بشكل يلائم متطلباته، وذلك من خلال تطوير وحدات رقمية قابلة للفك والتركيب.ما يجعله قادرا على  تزويد  هاتفه بأحدث الابتكارات والوظائف. تقوم غوغل بتصنيع الهيكل الداخلي للهاتف فقط، أما باقي المكونات القابلة للفك والتركيب كالبطاريات والشاشة وغيرها، فسيتم تطويرها وصنعها من قبل منتج آخر. كانت بدايات "ara" -مشروع "google"- وتطويره عام 2013. ووفقا للشركة فان الهواتف الجديدة ستكون متاحة ليبدا تسويقها بشكل تجريبي    في "بورتوريكو" في نهاية العام الجاري 2015. ابعاد الهاتف  الذكي: يتوفر  الهاتف النقال على هيكل داخلي بثلاثة احجام . يمكن من ...

قصة إشارة رفع الأصبع الوسطى!

الإشارة بمد الإصبع الوسط مع ثني باقي الأصابع (الصورة) تستعمل بكثرة خاصة في أوساط الشباب للتعبير عن معنى بذيئ ، دون معرفة المعنى الأصلي لها غالباً.. قصة هذه الإشارة تعود إلى عام 1415م الذي شهد معركة اجينكور بين الفرنسيين والإنجليز، قرب قرية أجنكور شمالي فرنسا.. و كان الإنتصار للفرنسيين  خلال الجولات الأولى ، فكانوا يعذبون الأسرى الإنجليز بقطع إصبع اليد الوسطى، الذي كان يستخدم في إطلاق السهام ذات الريش الطويل، لتحديد الهدف. بعد ذلك تمكن الجيش الإنجليزي  بقيادة هنري الخامس من هزيمة الجيش الفرنسي الذي كان يفوقه عدة وعددا، حيث تمكن رماة السهام الطويلة بمساندة عدد قليل من المشاة حاملي الرماح وسلاح فرسان صغير من إلحاق هزيمة منكرة بجيش فرنسي مكون من عدد كبير من الفرسان ويعزى ذلك إلى وضعية أرضية المعركة التي لم تكن لصالح سلاح الفرسان الثقيل في مقابل براعة الرماة الإنجليز. وبعد تغير الأحوال، وانتصار الإنجليز وتحرر أسراهم الذين قطعت أصابعهم، أظهروا نفس المقدرة على إطلاق السهام دون الحاجة إلي أصبعهم المقطوع، فكان الإنجليز يرفعون إصبعهم الوسط أ...