إذا كنت تعتقد أن الجامعة ستمنحك مفاتيح النجاح والثروة، فأنت مخطأ في رأي هؤلاء الأثرياء الذين أثبتوا أن التعليم الحقيقي يكون في الحياة الواقعية، حيث كان تركهم للجامعة سبباً فيما وصلوا إليه.
مارك زوكربيرغ
البداية مع الأشهر حاليا وأغنى شاب في العالم، المبرمج ورجل الأعمال الذي شارك في تأسيس الـ"فيسبوك"، كان في جامعة "هارفارد"، وتركها في سنته الثانية من أجل تكريس وقته لإمبراطورية "فايس بوك".
ستيف جوبز
أجهزة كمبيوتر الـ"ماك" و"آيفون" و"آيباد"، لما كانت شقت طريقها لتصبح قوة فعالة في رسم ملامح التقنية الحديثة، لو واصل "ستيف جوبز" دراسته التي انقطع عنها بعد 6 أشهر من التحاقه بكلية "ريد"، وذلك بسبب ضائقة مالية ألمت بعائلته.
بيل غيتس
حصل على لقب أغنى رجل في العالم عدة مرات.. التحق "غيتس" بجامعة "هارفرد" عام 1973، وقطع دراسته بعد عامين، لتأسيس "مايكروسوفت" مع صديق طفولته "بول آلان" وحقق ملايير الدولارات من وراءها.
مارك زوكربيرغ
البداية مع الأشهر حاليا وأغنى شاب في العالم، المبرمج ورجل الأعمال الذي شارك في تأسيس الـ"فيسبوك"، كان في جامعة "هارفارد"، وتركها في سنته الثانية من أجل تكريس وقته لإمبراطورية "فايس بوك".
ستيف جوبز
أجهزة كمبيوتر الـ"ماك" و"آيفون" و"آيباد"، لما كانت شقت طريقها لتصبح قوة فعالة في رسم ملامح التقنية الحديثة، لو واصل "ستيف جوبز" دراسته التي انقطع عنها بعد 6 أشهر من التحاقه بكلية "ريد"، وذلك بسبب ضائقة مالية ألمت بعائلته.
بيل غيتس
حصل على لقب أغنى رجل في العالم عدة مرات.. التحق "غيتس" بجامعة "هارفرد" عام 1973، وقطع دراسته بعد عامين، لتأسيس "مايكروسوفت" مع صديق طفولته "بول آلان" وحقق ملايير الدولارات من وراءها.
أوبرا وينفري
مضيفة التلفزيون والمنتجة التي اختيرت المرأة الأكثر نفوذاً في العالم من قبل مجلة "تايم"، كانت على وشك التخرج من جامعة "تينيسي" مع درجة في الاتصالات عام 1975، ولكنها تركتها وذهبت للعمل في وظيفة مذيعة.
براد بيت
نجم هوليود كان على بعد أسبوعين فقط من حصوله على شهادة الصحافة من جامعة "ميسوري"، وذلك قبل أن يقرر الانتقال إلى "لوس أنغلوس" لممارسة مهنة التمثيل.
ليدي غاغا
مغنية البوب المشهورة، تركت برنامج تدريب الموسيقى على مسرح جامعة "تيش" للفنون بـ"نيويورك"، في منتصف سنتها الثانية، لتصبح أحد أيقونات نجوم الغناء.
الآن بعد اكتشفت أن أثرياء العالم لم يراكموا ثرواتهم بسبب تفوقهم في الجامعات، هل تغيرت نظرتك لهذه الأخيرة ؟ ما الذي يدور ببالك بعد قراءة هذا المقال ؟






تعليقات
إرسال تعليق