إكتشف كل منا موهبة القيتارة و الطبل فيه، أو بالاحرى موهبة تقليد الطبل و القيتارة..هذا ما يرمي إليه فن "الأكابيلا" أو فن عزف الحناجر البشرية في تاليف الالحان كبديل لآلات العزف دون التقائها و الاصابع البشرية.
كتعريف لهذا الفن فهو فن سمعي بامتياز،يعتمد على طبقات و مقامات الصوت البشري.
تاريخيا ،تم ظهوره للمرة الاولى ـكفن للشعائر الدينية (الفن الملتزم)ـفي منتصف الالفية السابقة،وكان أول من لحنها الايطالي "بير لويجي بالسترينا" ،بعد ذلك تم اتخاذه كمادة للتدريس من طرف المدارس المعنية بفن الألحان.
من أبرز المشاهير حاليا في الإستخدام الاحترافي لهذا الفن ، نجد الموسيقي "مايك تامبكينس" الذي بدأت احترافيته و دخوله لعالم "الاكابيلا" منذ ازيد من 10 سنوات ، تميزت بالتنوع و الدمج و الخلط في الملحقات الموسيقية و الانتاج،بدأ من "البيت بوكس" الذي يمثل ركيزة "الاكابيلا" حاليا.
لقد بلغ عدد المشتركين في قناة "مايك" على اليوتيوب خلال هذه الفترة ازيد من 200.000 مشترك،و اكثر من 30 مليون مشاهد لأغانيه على طريقة "الاكابيلا".
يبقى نجاح "مايك" مثالا ليس "بالوحيد" لأن توقعات انتشار هذا الفن في السنوات القليلة المقبلة كبيرة، رغم وجود صعوبة من طرف "رجال الاكابيلا" في تعلمه ، اذ تبقى المصادر و العلوم الغربية انجع وسائل تعلمه باعتبارالغرب مكان ظهوره الاول.
بواسطة : رونق كنفودي

تعليقات
إرسال تعليق