التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لينوفو تكشف عن الجيل الثالث من حواسيب X1 Carbon المحمولة.




أعلنت شركة لينوفو خلال مشاركتها في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية الدولي CES 2015 بمدينة لاس فيغاس الأميركية عن الجيل الثالث من حاسوبها المحمول “إكس1 كربون” X1 Carbon، كما استغلت الحدث للإعلان عن بيع 100 مليون وحدة من سلسلة الحواسيب “ثينك باد” ThinkPad التابعة لها.
وتأتي النسخة الجديدة من الجهاز، الذي يرى البعض أنه كان أحد أفضل الحواسيب المحمولة على مدى العامين الماضيين، بالجيل الخامس الذي يحمل الاسم الرمزي “برودول” Broadwell من معالجات إنتل.
كما يقدم “إكس1 كربون” الجديد محرك أقراص تخزين ساكنة SSD أسرع، بالإضافة إلى مجموعة من البرمجيات التي تستهدف قطاع الأعمال.
ولا يزال الحاسوب، الذي يقدم شاشة عالية الدقة بقياس 14 بوصة، يحافظ على وزنه الخفيف الذي لا يتعدى 1.31 كيلوجرام، فضلا عن هيكله المتين.
وفيما يتعلق بباقي المواصفات، يعمل الجهاز بالمعالج “إنتل كور آي7″، وبالإصدار 8.1 من نظام التشغيل ويندوز التابع لشركة مايكروسوفت. وتبلغ دقة الشاشة التي تعمل باللمس المتعدد 2,560×1,440 بكسل.
ويقدم الحاسوب 8 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، و 512 جيجابايت من ذاكرة التخزين الثانوية الساكنة SSD، إلى جانب لوحة مفاتيح مضاءة من الخلف، وبطارية تكفي للعمل حتى 10.5 ساعات.
وتعتزم لينوفو إطلاق “إكس1 كربون” الجديد بسعر يبدأ من 1,249 دولارا، وذلك في وقت لاحق من شهر كانون الثاني/يناير 2015.
وكشفت شركة لينوفو، إلى جانب الجيل الجديد من حاسوب “إكس1 كربون”، عن عدد من المنتجات الأخرى، أبرزها الشاشة الحاسوبية “ثينك فيجن إكس24″ ThinkVision X24.
وتمتاز الشاشة الجديدة بأنها بدون حواف تقريبا، وهي رقيقة جدا، حيث لا تتجاوز سماكتها 7.5 ميليمترات، وهي تدعم الجيل القادم من تقنية العرض “نيو بليد آي بي إس” Neo Blade IPS.
وتأتي “ثينك فيجن إكس24″ بقياس 23.8 بوصة وبدقة 1,920×1,080 بكسل، وهي تعمل بتقنية “آي بي إس” IPS التي توفر زواية رؤية تبلغ 178 درجة. إضافة إلى ذلك، تضم الشاشة منفذ “ديسبلاي بورت” DisplayPort، ومنفذ “إتش دي إم آي” HDMI.
وتعتزم شركة لينوفو طرح شاشتها الجديدة بسعر يبدأ من 249 دولارا وذلك اعتبارا من شهر نيسان/أبريل 2015.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيف تتخلص من الارتباك أثناء الحديث أمام الجمهور؟

من بين الأمور التي يجب أن يقوم بها الطالب أثناء الدراسة والموظف في العمل، تقديم عرض أمام الزملاء أو المسؤولين. لكن البعض يعاني من الارتباك أو الخجل أو الخوف، وهو ما يمكن أن يؤثر على التركيز ويجعل العرض فاشلاً. تختلف أعراض الخجل والارتباك قبل إلقاء كلمة أو عرض داخل الفصل أو أمام الزملاء في العمل، فبينما تتبلل أيدي البعض، تكون شفاه البعض الآخر جافة، أما آخرون فيذهبون باستمرار إلى الحمام، قبل العرض. ويعود السبب إلى ارتفاع نسبة الأدرينالين في الدم. ورغم أن إفراز الأدرينالين في الدم يدفع الشخص إلى اليقظة وإلى الاستعداد لبداية نشاطه الفكري أو العضلي، فإن عدم السيطرة على الارتباك يدفع إلى الأخطاء ونسيان العديد من الأشياء التي يريد الإنسان قولها، وفقا لماء جاء في تقرير نشرته "مجلة البلاغة" الألمانية. وينصح الخبراء بالحركة قبل القيام بالعرض أو في القاعة التي سيقام فيها العرض. فالحركة تساعد على خفض نسبة الأدرينالين في الدم، وبالتالي التخلص من التوتر والارتباك. وفي حالة عدم القيام بالحركة، سيتطلب الجسم وقتاً كثيراً حتى يخفض بنفسه نسبة الأدرينالين في الدم ويعود الجسم لحالته الطبيعية. ...

بيل جيتس يحتفظ بمركز الصدارة في قائمة "أغنى أغنياء العالم 2015"

أصدرت مجلة “فوربس” Forbes الإثنين قائمتها السنوية بأغنى أغنياء العالم، والتي أظهرت احتفاظ رجل شركة مايكروسوفت، بيل جيتس، بصدارة القائمة للعام 2015 وللمرة السادسة عشرة. وقالت فوربس إن ثروة مؤسس مايكروسوفت زادت عن العام الماضي 3 مليارات دولار، لتقدر هذا العام بـ 79 مليار دولار، وأضاف المجلة أن جيتس احتل مركز الصدارة في قائمتها السنوية 16 مرة خلال 21 عاما. وكان جيتس قد هزم العام الماضي رجل الأعمال الميكسيكي من أصل لبناني وعائلته، كارلوس سليم الحلو، الذي احتل المركز الثاني للعام الثاني على التوالي. وزادت ثروة الحلو- صاحب شركات اتصالات وإنشاءات في المكسيك – من 72 مليار إلى 77.1 مليار. وهو الذي استحوذ على اللقب لثلاث سنوات 2007 و 2010 و 2013. ووفقًا لتقرير “فوربس”، أصبح العالم الآن يضم 1,826 مليارديرًا، بزيادة 181 مليادريرًا عن العام الفائت. وعلى الصعيد التقني، حصل رؤساء تنفيذيون ومؤسسو شركات تقنية أمريكية على نسبة جيدة في قائمة “أغنى أغنياء العالم 2015″، حيث احتل ستة منهم قائمة العشرين الأغنى في العالم. وانتقل مارك زوكربيرج، مؤسس فيسبوك ومديرها التنفيذي، خمسة مراتب ليحتل المركز السادس ع...

لماذا أصبح وصول صفحات الفايسبوك لمعجبيها محدوداً ؟

هل يمكن لكثرة المعلومات أن تشوش و تنقص مقدار الإستفادة ؟ هل حدث و أن لاحظت أن زيادة الإعجاب بالصفحات، قد يؤثر سلباً على مدى استفادتك منها ؟ و حتى إن كنت ممن يختارون ما يريدون رؤيته فقط هل لاحظت نقصان كمية المعلومات من الأشخاص أو الصفحات التي تحب متابعتها  ؟ بالتأكيد الجواب هو نعم !  كل صفحة على الفيسبوك تريد من الجميع أن يرى تحديثاتها، و لكن بإمكان الناس فقط قراءة كمية محدودة من الأخبار يوميا . مما يجعل التنافس على فضاء News Feed كبيرا بين الصفحات و الأشخاص . القانون الأساسي الذي تعتمده الفيسبوك مثلا لترتيب أولوية ظهور المعلومات هو موضح في الصورة أعلاه ، و هو مبسط إلى 5 عوامل : الإهتمام : إهتمام المستعمل الذي أعجب بالصفحة ، لنفترض أني مهتم بمتابعة كرة القدم ، هذا يزيد من إمكانية رؤيتي للتحديثاث الخاصة بها . موضوع التحديث : جودة التحديث و موضوعه هو نقطة مهمة . صاحب التحديث : هذا العامل يتوقف على الصفحة أو الشخص الناشر، و كمية متابعته و الإهتمام الذي تلاقيه منشوراته. طبيعة التحديث : هل يتعلق الأمر بصورة ، رابط ، فيديو....